آخر وداع 😢
آخر وداع
رواية دراما مؤثرة 💙
📖 الجزء الأول: الخبر
لم تكن ريم تتوقع أن مكالمة هاتفية واحدة ستهدم كل شيء بنته في حياتها. 📱😢
كانت تضحك مع صديقاتها في المقهى عندما رن هاتفها... رقم المستشفى. توقف قلبها للحظة قبل أن تجيب. 😨
— "آنسة ريم؟ نحن نتصل بخصوص والدك..."
— أغمضت عينيها وهي تسمع الكلمات التي لا تريد سماعها. 😭
ركضت إلى المستشفى وقلبها يسبقها. وجدت أمها تقف في الممر، عيناها حمراوتان من البكاء. لم تحتج إلى كلمات لتفهم. 💧
📖 الجزء الثاني: آخر لقاء
دخلت الغرفة ببطء. والدها كان مستلقياً، أجهزة من حوله، لكن عيناه فتحتا عندما سمع صوت خطواتها. 💙
— "ريم..." قال بصوت خافت كالهمس.
— "أنا هنا يا بابا." جلست بجانبه وأمسكت يده. 😢
— "لا تبكي... أنا مش رايح، أنا بس بتنقل لمكان أحسن." ابتسم لها.
كانت تحاول أن تبتسم له وهي تموت من الداخل. يده الكبيرة التي حملتها وهي صغيرة كانت الآن ضعيفة بين يديها. 😭💧
— "ريم... اتذكري دايماً إنك أغلى شي عندي في الدنيا." 💙
— "وأنت أغلى شي عندي يا بابا... وراح تفضل كذا." 😢
📖 الجزء الثالث: بعد الرحيل
مرت أيام الحداد كأنها في حلم. الناس يأتون ويذهبون، الكلمات تتكرر، لكن ريم كانت كالتمثال... تسمع ولا تشعر، ترى ولا تصدق. 😔
في ليلتها الأولى وحدها، فتحت هاتفها وذهبت لآخر رسالة أرسلها لها أبوها قبل أسبوع:
— "ريم يا قلبي، كلي ثقة فيكِ. أنتِ أقوى مما تتخيلين. 💙"
انهارت على الأرض وبكت... بكت كل الدموع التي حبستها أيام الحداد. 😭💧
📖 الجزء الرابع: الاستمرار
بعد شهور، قررت ريم أن تعود للحياة. ليس لأن الألم ذهب، بل لأن أباها علمها أن تكون قوية. 💪
في يوم تخرجها، نظرت للسماء وهمست:
— "شايفني يا بابا؟ وفيت بوعدي." 😢💙
"الوداع ليس نهاية الحب... بل تحوله إلى شيء أبدي يسكن القلب." 💙🥀
انتهت الرواية...
هل بكيت؟ شاركها مع من تحب 💕
تابعونا للمزيد 📖
تعليقات
إرسال تعليق