قلبي اختارك 🧡


💛🌙

قلبي اختارك

رواية سعودية رومانسية 💫

💕 رومانسي 🌙 سعودي 🔥 حساس

📖 الجزء الأول: اللقاء الأول

كانت ليلى تمشي بخطوات هادئة في ممرات الجامعة، كتبها تضغط بين يديها وعطرها الخفيف يسبقها... لم تكن تعلم أن ذلك الصباح سيغير حياتها إلى الأبد. 🌸

فجأة، اصطدمت بجسد قوي وسقطت كتبها على الأرض. رفعت نظرها لتجد أمامها فارساً بعيون عسلية داكنة، شعر أسود أنيق، وابتسامة ماكرة تكاد تسرق العقول. 💛

— "أنا آسف، هل أنتِ بخير؟" قال بصوت دافئ كالعسل وهو يمد يده ليساعدها.

نظرت إليه ولم تستطع أن تنطق بكلمة. كان فيصل بن عبدالله، أشهر طالب في الجامعة، يقف أمامها ويمد يده إليها. 😍

أخذت يده بتردد وشعرت بدفء غريب يسري في أصابعها. ابتسم لها ابتسامة واسعة جعلت قلبها يخفق بجنون.

— "فيصل" قال وهو يقدم نفسه.
— "ليلى..." أجابت بصوت يكاد لا يُسمع.

أعاد لها كتبها ببطء متعمد، وكأنه يريد أن يمتد الوقت... وقبل أن يبتعد التفت إليها وقال:

— "ليلى... اسم مثلكِ، يسكن الليل ويُضيء الروح." 🌙

مشى وتركها واقفة في مكانها، قلبها يدق بسرعة جنونية وخدودها تحترق من الحياء... 🔥

📖 الجزء الثاني: المطر والاعتراف

مرت أسابيع، وفيصل لم يتركها تمشي بسلام. كان يظهر في كل مكان، في المكتبة، في الكافيتيريا، في ممر قسمها... وفي كل مرة كانت نظراته تقول ما لا تجرؤ كلماته على قوله. 💫

في يوم ممطر ثقيل، وجدها تقف وحيدة عند مدخل الجامعة تنتظر توقف المطر. وقف بجانبها بصمت وفتح مظلته ليغطيهما معاً. 🌧️

— "ألا تنتظر أحداً؟" سألها.
— "لا أحد ينتظرني في هذا المطر." قالت بحزن خفيف.
— "أنا هنا." قال ببساطة جعلت قلبها يرتجف.

وقفا معاً تحت المظلة الضيقة، أكتافهما تكاد تلتمس، دفء أجسادهما يتصارع مع برد المطر... ❤️

— "ليلى... منذ اليوم الأول رأيتكِ فيه، لم أستطع أن أفكر في شيء غيركِ. قلبي اختارك قبل أن يستأذن عقلي." 💛

دمعت عيناها دون أن تشعر. لم تكن تتوقع هذا الاعتراف، ولم تكن تتوقع أن صدرها سيضيق بهذا الشعور الجميل الذي يشبه الألم. 😢💕

📖 الجزء الثالث: الحواجز والعائلة

لكن الحب لم يكن طريقاً مفروشاً بالورود. فيصل من عائلة محافظة، وأمه لم تكن لترضى بسهولة. 😔

— "ابن عبدالله لا يتزوج إلا من كفؤه."

خرج فيصل وقلبه ينزف. اتصل بليلى في منتصف الليل وصوته مكسور:

— "ليلى... أنا خايف أخسرك." 😢
— "فيصل... إذا كان حبنا حقيقياً، سيجد طريقه." 🌙

📖 الجزء الرابع: الليلة التي غيرت كل شيء

ذهب فيصل إلى أبيه وقال له كل شيء. بعد صمت طويل قال الأب:

— "إذا هي بنت أصيلة ومخافة الله في قلبها، ائتني بأهلها." 💛

اتصل فيصل بليلى وهو يكاد يبكي من الفرحة:

— "ليلى! أبوي وافق! أنا جاي أطلب يدك." 💍

"قلبي اختارك... وأخيراً، اختارك القدر أيضاً." 🌙💛

💛🌙💛

انتهت الرواية...

هل أعجبتك القصة؟ شاركها مع صديقاتك 💕

تابعونا للمزيد من الروايات الرومانسية 📖

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

😤💔 خانها 7 سنوات وظنّ أنها ستبكي... لم تبكِ. لم تصرخ. فقط ابتسمت... وبدأت تخطط! 🔥 ما فعلته في الشهر التالي صدم الجميع 😱👑 اقرأ القصة كاملة 👇

نبضات مُحرمة: سِرّ القصر القديم

سلسلة العقاردي — الموسم الأوَّل: