بين نارين 💔
بين نارين
رواية دراما مؤلمة 💧
📖 الجزء الأول: الاختيار المستحيل
نورة كانت تقف بين رجلين... أحدهما يملك قلبها منذ سنوات، والآخر يملك مستقبلها بقرار عائلي لا تستطيع رفضه. 😔💔
خالد، حبها الأول، الرجل الذي عرفته منذ الطفولة، الذي كان يمسح دموعها ويضحكها في أصعب اللحظات. وسعد، الرجل الذي اختاره أبوها، ثري محترم لا عيب فيه إلا أنه ليس خالداً. 😢
— "نورة، أبوكِ قرر." قالت أمها بحزم.
— "وقلبي؟ من قرر عنه؟" ردت بدموع تملأ عينيها. 😭
📖 الجزء الثاني: ليلة الوداع
اتصلت بخالد في آخر ليلة قبل الخطوبة. صوتها يرتجف وكلماتها تتكسر. 💧
— "خالد... غداً سيخطبني سعد."
— صمت طويل ثم: "وأنت؟ ماذا تريدين أنتِ؟"
— "أريدك أنت... لكن لا أستطيع." 😢💔
— "نورة إذا ذهبتِ... لن أنتظر." قال بصوت مكسور.
أغلقت الهاتف وبكت طوال الليل. في الصباح ارتدت ثوبها الأبيض وابتسمت ابتسامة لم تصل لعينيها. 🥀
📖 الجزء الثالث: الزواج والندم
تزوجت من سعد. كان رجلاً طيباً بكل المقاييس... لكن قلبها كان في مكان آخر. 😔
كانت تجلس معه وتضحك وتتكلم، لكن في داخلها صوت لا يصمت، يسألها دائماً: كيف حال خالد؟ 💭
— "نورة، هل أنتِ سعيدة؟" سألها سعد ذات ليلة.
— توقفت عن التنفس لثانية ثم قالت: "أنا بخير."
— "بخير... وسعيدة شيء آخر." نظر إليها بحزن. 😢
كان سعد يعرف. كان يعرف دائماً أن قلبها ليس معه كاملاً، لكنه أحبها بما يكفي ليصبر. 💔
📖 الجزء الرابع: اللقاء بعد سنوات
بعد ثلاث سنوات، رأت خالد في حفل عائلي. كان متزوجاً وسعيداً، طفل صغير على كتفه يضحك. 😔
نظر إليها من بعيد. ابتسم ابتسامة حزينة وأومأ برأسه. ابتسمت هي أيضاً... وانتهى كل شيء في تلك اللحظة. 🥀
— عادت إلى سعد ومسكت يده بقوة لم تفعلها من قبل.
— "سعد..." همست.
— "نعم؟" نظر إليها بدفء.
— "شكراً لأنك صبرت علي." 💔🤍
📖 الخاتمة: السلام الداخلي
في تلك الليلة جلست نورة وحدها وكتبت في دفترها: 📝
"أحببت خالداً... لكن اخترت سعداً. وببطء، تعلمت أن الحب الذي يُبنى بالصبر والاحترام أعمق من الحب الذي يحرق ويرحل." 💔🤍
انتهت الرواية...
هل لامست قلبك؟ شاركها 💕
تابعونا للمزيد 📖
تعليقات
إرسال تعليق