المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف رواية نبضات المحرمة

رواية نبضات محرمة - الجزء الثالث (الخاتمة).😢🧡

صورة
 😢🧡🧡الجزء الثالث : الحقيقة المرة والهروب الكبير لم تنم سارة تلك الليلة، كانت كلمات المذكرة تحترق في رأسها. اكتشفت أن والدها الراحل لم يمت في حادث عدي، بل كان ضحية لاتفاق قديم لحماية سمعة عائلة "نواف". نواف لم يكن يختبئ خوفاً، بل كان مسجوناً لأنه رفض المشاركة في تدمير عائلة سارة. :الموقف الحاسم في الفجر، عادت سارة إلى القصر وهي تحمل المذكرة، كانت تعلم أنها تخاطر بحياتها. وجدت نواف ينتظرها عند الممر السري، وعيونه مليئة بالقلق. قال لها بصوت منخفض: "لقد عرفوا أنكِ أخذتِ المذكرة، الحراس في طريقهم إليكِ.. يجب أن نهرب الآن!" :اللحظة الصادمة بينما كانا يهمان بالخروج من البوابة الخلفية، اعترض طريقهما "رئيس الحرس"، وهو رجل غامض كان يعمل مع والد سارة قديماً. نظر إليهما وقال ببرود: "المذكرة لن تخرج من هنا.. والسر سيموت معكما". لكن نواف، في لحظة شجاعة، كشف عن تسجيل صوتي في ساعته كان يوثق كل شيء، وقال: "لقد أرسلت النسخة الأصلية للصحافة.. اللعبة انتهت". :النهاية نجحت سارة ونواف في الهروب قبل وصول الشرطة. وفي ليلة هادئة بعيداً عن صخب جدة، فتحت سارة ...

نبضات محرمة جزء الثاني ❤️

صورة
 💯🧡الجزء الثاني : السر المحبوس خلف الجدران لم تستطع سارة أن تنطق بكلمة واحدة، تجمدت الدماء في عروقها وهي تنظر إلى "نواف".. الرجل الذي رثته البلاد كلها قبل سنوات. كان هو، بنفس الملامح الحادة التي رأتها في الصور القديمة، ولكن بنظرة مكسورة لم تعهدها. :الموقف المثير نهض نواف من مقعده ببطء، واقترب منها حتى شعرت بأنفاسه المضطربة. لم يطردها، بل همس بصوتٍ مبحوح: "كيف دخلتِ إلى هنا؟ ألا تعلمين أن من يدخل هذا السرداب ينسى طريق الخروج؟". سارة، وهي تحاول استجماع شجاعتها، ردت بصوت مرتعش: "أنا.. أنا هنا فقط من أجل العمل.. لم أكن أعلم أنك..". قاطعها بابتسامة مريرة: "لم تكوني تعلمين أنني ميتٌ يتنفس؟". :الصدمة فجأة، سُمعت أصوات أقدام ثقيلة تقترب من مدخل القبو. فزع نواف، وأمسك بيد سارة بقوة، ثم سحبها خلف خزانة كتب ضخمة. في تلك اللحظة الحرجة، فتح نواف درجاً سرياً وأخرج منه "مذكرة" مغلفة بجلد قديم، ووضعها في يدها قائلاً: "هذه المذكرة تحتوي على الحقيقة التي دفنتها عائلتي. إذا خرجتِ من هنا، لا تظهريها لأحد.. حياتكِ أصبحت مرتبطة بحياتي الآن". :قفل...

نبضات مُحرمة: سِرّ القصر القديم

صورة
الجزء الأول :اللقاء الغامض ة تبدأ أحداث قصتنا في مدينة "جدة" الساحلية، حيث كانت "سارة" شابة طموحة تعمل كمصورة فوتوغرافية محترفة. في يومٍ ما، تلقت عرض عمل مغرٍ جداً: تصوير مقتنيات فنية نادرة في قصر قديم ومهجور تعود ملكيته لعائلة مرموقة (عائلة خيالية). :الموقف المثير بينما كانت سارة تلتقط الصور في قبو القصر المظلم، تناهى إلى مسامعها صوت "بيانو" يعزف مقطوعة حزينة تلامس الروح. دفعتها حيرتها لاتباع الصوت حتى وجدت باباً مخفياً خلف ستارة قديمة. خلف الباب، كانت هناك غرفة مضاءة بالشموع، ويجلس فيها شاب وسيم للغاية، لكن ملامحه يكسوها حزنٌ عميق.. كان يدعى "نواف". :الصدمة نواف هو الابن الذي أعلنت العائلة عن "وفاته" في حادث سير أليم قبل 5 سنوات! لكن الحقيقة الصادمة كانت أنه لا يزال حياً، يعيش في عزلة اختيارية داخل هذا القصر لسبب "حساس" وغامض سيغير كل شيء. يتبع في الجزء الثاني... ما هو السر الذي يخفيه نواف؟ الجزء الثاني